يتضمن ندوات ثقافية و معارض تراثية
جامعة أبوظبي تدشن مهرجانها السنوي (في حب أم الإمارات)
بن حرمل : الشيخة فاطمة بنت مبارك قدمت نموذجا فريدا للمرأة على المستوى العالمي.
تدشن جامعة أبوظبي فعاليات المهرجان السنوي في حب أم الإمارات يوم الأحد 21/مارس/2010 الجاري والذي يتزامن مع إحتفالات الدولة بعيد الآم، ويتضمن المهرجان عدداً من الفعاليات الأكاديمية والثقافية من بينها ندوتان إحداهما بعنوان (الشيخة فاطمة مسيرة وطن ونموذج عطاء وريادة)، والثانية بعنوان (نساء ناجحات على خطى الشيخة فاطمة) بإضافة إلى معرض صور يرصد انجازات ام الأمارات وكذلك قرية تراثية. و أيضأً مناظرة علمية بين الطالبات حول ما كانت عليه المرأة في الماضي والمكانة التي وصلت اليها بدعم من أم الأمارات في الحاضر. وتستمر الفعاليات لمدة أسبوع في الحرم الجامعي بأبوظبي.
وأكد سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي، على أهمية هذا المهرجان الذي تحرص الجامعة على تدشينه سنوياً وذلك عرفاناً وإمتناناً بجميل سمو الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الإتحاد النسائي العام (أم الإمارات) مشيراً إلى ان هذا المهرجان يترجم عدد من الدلالات التي تعزز من خلالها الجامعة إنتماء الطالب لوطنه ومجتمعه في مقدمتها الرؤية الإستشرافية المستقبلية لأم الإمارات وحرص سموها على تمكين المرأة من التعليم والعمل والمشاركة الفاعلة في التنمية الوطنية في الوقت الذي لا تزال تعاني فيه المرأة من مشكلات التمييز والتهميش وأيضاً التحديات الخاصة التي تواجهها في قطاعي التعليم والعمل في بعض الدول فإن المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة حققت منجزات رائدة وذلك بفضل رعاية ودعم سمو أم الإمارات لمسيرة المرأة، وتهيئة البيئة المناسبة وتوفير فرص التعليم المتميز لها وكذلك فتح آفاق العمل أمامها، ومن هنا فإن ما حققته سمو أم الإمارات من منجزات على صعيد الحركة النسائية محلياً يعتبر أحد الركائز الأساسية التي تجعل من المرأة في وطننا نموذجاً أصيلاً لما ينبغي أن تكون عليه مسيرة المرأة في العالم العربي والإسلامي.
وأوضح بن حرمل أن جامعة أبوظبي وهي تدشن هذا المهرجان السنوي إنما تستذكر بكل الفخر والإعتزاز الدور الرائد للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد (طيب الله ثراه)، بالنهوض بالمرأة والنظر إليها على أنها النصف المكمل للمجتمع ومن هنا جاء إهتمام ودعم سمو أم الإمارات لمشاريع النهوض بالمرأة وهي المشاريع التي إنطلقت من المجال المحلي إلى مجالات إقليمية ودولية وجعلت من تجربة الإمارات في التنمية البشرية للمرأة نموذجاً يحتذى به، ومرجعاً بارزاً للمنظمات والهيئات الدولية المتخصصة.
وقال بن حرمل أن الواجب الوطني لجامعة أبوظبي وغيرها من مؤسسات التعليم العالي يستدعي منا جميعاً تسليط الضوء على السمات القيادية في شخصية أم الإمارات في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية، فالشيخة فاطمة بنت مبارك حرصت دائما على الوقوف بقوة وعزيمة كبيرة إلى جانب المرأة في مختلف ميادين العلم والعمل في بلادنا شريكاً أساسياً في عملية التنمية وتقلدت مناصب قيادية رفيعة، فاليوم ابنة الإمارات معملة و طبيبة و مهندسة و ضابطة و أستاذة جامعية وعضوة مجلس و طني و وزيرة.
و حول الفعاليات التى يستضيفها إسبوع مهرجان (في حب أم الأمارات) أكد بن حرمل على أن هذه الفعاليات ستشمل يوم الأحد الموافق 21 مارس معرضا لمنجزات أم الإمارات يرصد بالصورة جهودها الرائدة في النهوض بالمرأة و المجتمع بالإضافة إلي قرية تراثية تجسد أصالة الماضي و تقدم صورة حية لأنماط الحياة التى كانت سائده من قبل، كما تتضمن الفعاليات يوم الإثنين 22 مارس ندوة علمية تحت عنوان (الشيخة فاطمة بنت مبارك مسيرة وطن ونموذج عطاء وريادة) تشارك فيها كل من معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة الدولة و رئيسة مجلس إدارة مؤسسة صندوق الزواج، وصنعاء درويش الكتبي مستشار سمو الحاكم في المنطقة الغربية للشؤون الإنسانية، محمد ابراهيم المنصور مستشار الاتحاد النسائي العام بالإضافة إلى موزة سعيد احمد خلف العتيبة المدير التنفيذي، لشركة فورورد و فورتس لإدارة الشركات و المؤسسات الخاصة - ذم م.
و لفت بن حرمل إلى أن فعاليات المهرجان يوم الثلاثاء 23 مارس يتضمن عددا من ورش العمل التطبيقية التى تشارك بها طالبات الجامعة في مقر الإتحاد النسائي العام بهدف تعريفهن بعدد من المهارات التطبيقية والأكاديمية الازمة للمرأة في بنيتها و خاصة تلك المجالات المرتبطة بالأشغال اليدوية و التراثية التى تفيد الأم و واجباتها في أداء الأسر المنتجة على مستوى الدولة.
و قال بن حرمل أن المهرجان يتضمن في يومه الرابع 24مارس فعاليات عبارة عن ندوة علمية بمشاركة الطالبات وعدد من القيادات النسائية البارزة وذلك تحت عنوان (نساء ناجحات على خطى الشيخة فاطمة)، و تشارك في هذه الندوة خلود الظاهري أول قاضية إماراتية على مستوى الدولة و تستعرض تجربتها في التعليم و القضاء كإمرأة من هذا الوطن.
و تختتم فعاليات المهرجان يوم الخميس 25 مارس من خلال عدد من الفعاليات الطلابية تتمثل في تقديم لوحة فنية درامية حول دور أم الإمارات في مساندة المرأة في التعليم و العمل مع التأكيد على الإلتزام بالثوابت الوطنية من العقيدة و اللغة محددات الهوية المجتمعية، كما تتضمن الفعاليات مناظرات شعرية بين الطالبات حول جهود أم الإمارات في تنمية المرأة و التعليم و العمل و خدمة المجتمع.
و ثمن على سعيد بن حرمل الظاهري جهود الهيئات و المؤسسات المشاركة في رعاية هذا المهرجان و في مقدمتها مؤسسة التنمية الأسرية، والإتحاد النسائي العام، و كذلك هيئة الثقافة و التراث في أبوظبي، و الشركات و المؤسسات التي قدمت رعاية مالية و عينية لهذا الحدث الأكاديمي الثقافي الوطني.