حفل تخرج الفصل الأول لعام 2009

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي ، شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابوظبي أمس حفل تخريج الدفعة الثالثة من طلبة برامج البكالوريوس والماجستير في جامعة أبوظبي وذلك بحضور. وتضم الدفعة 614 خريجاً وخريجة بينهم 161 خريجاً وخريجة حصلوا على درجات الإمتياز، وذلك في مركز أبوظبي للمعارض. كما بلغ عدد الخريجين 307 خريج وعدد الخريجات 307 خريجة، حيث بلغ عدد المواطنين من اجمالي الخريجين 335. كما ضمت قائمة الخريجين في البكالوريوس 230خريجاً من كلية إدارة الأعمال، و 55 خريجاً من كلية الهندسة وعلوم الحاسب الآلي ، و66 خريجاً من كلية الآداب والعلوم ، وفى الماجستير 256 خريجاً من كلية إدارة الأعمال و 7 من كلية الآداب والعلوم.
وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بأبنائه الخريجين و الخريجات في الكلمة التي وجهها لهم في كتاب التخرج يشرفني في هذه المناسبة التي نحتفل فيها بتخريج الدفعة الثالثة من جامعة أبوظبي أن أتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – على مايوليه من رعاية كريمة لمسيرة التعليم في الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - نائب رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان - ولي عهد أبوظبي - نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم على إهتمامه ودعمه لتطوير قطاع التعليم في إمارة أبوظبي والدولة ...
لقد نجحت جامعة أبوظبي خلال الفترة الماضية في اكتساب ثقة المجتمع و مؤسساته الوطنية الرائدة من خلال ما تطرحه الجامعة من تخصصات دراسية ومبادرات أكاديمية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وحظيت الجامعة خلال تلك الفترة باهتمام كبير من قبل تلك المؤسسات لتوثيق التعاون فيما بينها وبين الجامعة التي نعتز بها جميعاً ونفخر بكونها بيتاً رائداً للخبرة الوطنية في إمارة أبوظبي والدولة والمنطقة
إن مؤشرات هذا النجاح، ونحن نحتفل بتخريج الدفعة الثالثة من طلبة الجامعة، ليست بعيدةً عنكم أيها الخريجين والخريجات فأنتم ثمرة هذا النجاح التي نعتز به ونفرح بتميزه في كل خريج وخريجة والذي سيكون له دور في التنيمة الوطنية ومواصلة ازدهار الوطن وتقدمه.
أبنائي الخريجين وبناتي الخريجات، إن الحصول على شهادة سواءً في درجة البكالوريوس أو درجة الماجستير لا يعني نهاية مطاف التعليم، فلا حدود لطلب العلم، و لا قيمة لشهادة أكاديمية أو أثر على حاملها حين تكون هي كل غايته، فالشهادة مجرد وسيلة لتحقيق الغايات النبيلة وفي مقدمتها خدمة الوطن والعمل على رفعته دائماً.
إن التعليم المستمر والتعلم مدى الحياة هما من المفاهيم العلمية الحديثة التي يحتفي بها العالم اليوم في حين أن ديننا الحنيف حثنا على ذلك منذ مئات السنين في الحديث الشريف لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والذي يقول فيه: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة).إن معين العلم لا ينضب أبداً فهو كالشلال الهادر تتدفق منه المعرفة فيشع بريقاً مبدداً الظلام والجهل، فهنيئاً لهذه الكوكبة من أبناء وبنات جامعة أبوظبي بتخرجهم هذا متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد.
ومن جانبه ألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كلمة الجامعة أكد فيها :باسم الله ، وعلى بركته نبدأ سوياً ، حفل تخريج الدفعة الثالثة ، من جامعة أبوظبي : خريجين وخريجات ، نتوقع منهم بإذن الله ، أن يضيفوا الكثير والوفير ، لمسيرة الخير والنماء ، في وطننا العزيز .
وإنه لمن دواعي الاعتزاز ، أن يتفضل صاحب السمو ، الأخ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية ، ورئيس مجلس أمناء الجامعة، برعاية هذا الحفل ،كعادته الكريمة كل عام ـ وإنني أنتهز هذه الفرصة ، لأتقدم لسموه ، باسمكم جميعاً ، بفائق التحية والامتنان ، مقدّرين لسموه ، دعمه القوي والمستمر ، لجامعة أبوظبي ـ وهو
الدعم الذي له أكبر الأثر ، في تأكيد مكانة هذه الجامعة ، وتطورها الملحوظ ، عاماً بعد عام ، كجامعة ناجحة ومرموقة ، وعلى كافة المستويات .
إنه يشرفني في هذه المناسبة المتجددة ، أن أشيد بكل فخرٍ وتقدير ، بجهود سمو الأخ الشيخ حمدان بن زايد ، باعتباره رائداً من رواد التقدم والتطور ، في هذا الوطن العزيز ـ إن سموه ، لايدّخر وسعاً ، ولا يألو جهداً ، في سبيل تقدم هذه الجامعة ، وتعزيز مكانتها ، ينطلق في ذلك ، بفكرٍ راجح ، ورؤيةٍ ثاقبة ، في أهمية التنمية البشرية ، كعنصرٍ قويٍ وفاعل ، لتقدم المجتمع ، وتطور الوطن .
إننا اليوم ، ونحن نهنئ سموه ، بتخريج هذه الدفعة الجديدة ، من طلبة الجامعة ، فإنما نعبر عن قناعتنا الكاملة ، في أن جامعة أبوظبي ، بعون الله ، وبفضل دعم سموه لها ، سوف تظلّ جامعة ناجحة ، تتسم مسيرتها دوماً وباستمرار ، بالانتماء الصادق ، والعطاء المتجدد ، والإسهام الواثق ، لما فيه خيرُ الإمارات وازدهارُها .
أنتهز هذه المناسبة كذلك ، كي أرحب بأصحاب السمو والمعالي ، وبأولياء أمور الخريجين ، وبجميع الضيوف الكرام ، الذين يحضرون معنا اليوم ، شاكراً لهم ، تشريفهم هذا الحفل ، واهتمامهم بمسيرة جامعة أبوظبي ، وهو اهتمام نقدّره ونعتزّ به .
إن جامعة أبوظبي ، وهي تحتفل اليوم ، بتخريج هذه الدفعة الثالثة ، إنما تشعر بالفخر والاعتزاز ، لما تحققه من تقدم متواصل ، وإنجازات واضحة : الجامعة تضم الآن ( 4 ) كليات ـ تطرح برامج البكالوريوس والماجستير ، ويدرس بها ما يقرب من ( 4300 ) طالب وطالبة ـ تأخذ بخطط استراتيجية للمستقبل ، وترتبط في تطورها ، بأجندة السياسة العامة في إمارة أبوظبي ـ إنها اليوم ، جامعة تحرص على الجودة في الأداء ، ترتبط بمؤسسات المجتمع ، وتحظى برعاية ودعم قياداته وفعالياته .
إنني أشير بالذات ، وبكل اعتزاز وامتنان ، إلى الدعم المالي من جانب صاحبة السمو ، أم الإمارات ، الوالدة الفاضلة ، الشيخة فاطمة بنت مبارك ـ حفظها الله ـ لصندوق المانحين بالجامعة ، بهدف رعاية الطلبة المتفوقين فيها ـ وهو دعم يضاف إلى المآثر الكريمة لسموهما ، في كل مجال ، وفي كل ميدان .
إنه بشرفنا اليوم ، باسم مجلس الأمناء ، وباسمكم جميعاً ، أن نتقدم بعظيم الشكر والامتنان ، إلى صاحبة السمو الوالدة الفاضلة ، أم الإمارات ، وأن نعتز برؤيتها الحكيمة ، في أن التعليم الجامعي الجيد ، هو عاملٌ مهم وأساسي ، لتحقيق التنمية الناجحة ، في ربوع الوطن ـ أعزها الله ، ومتّعها بدوام الصحة والعافية .
يسرني في هذه المناسبة أيضاً ، أن أشير كذلك ، بكل الشكر والتقدير ، إلى المبادرة الكريمة ، لسمو الشيخة لطيفة بنت حمدان آل نهيان ، بتوفير عشرين منحة دراسية للطالبات المواطنات ، الملتحقات بتخصص بكالوريوس العلوم البيئية ، وهو تخصص جديد ، تطرحه الجامعة ، للوفاء باحتياجات المجتمع ، في هذا المجال الهام .
إن احتفال اليوم أيها الإخوة والأخوات ، إنما هو في حقيقته ، احتفاءٌ بكافة هذه الجهود الكريمة ، التي تدعم جامعة أبوظبي ، حتى تكون هذه الجامعة دائماً، موائمة تماماً ، لما تشهده أبوظبي ، من تطورٍ ملموس ، ونهضةٍ شاملة ، في كافة المجالات ، بل وما تتمتع به أيضاً ، من مكانة مرموقة في المنطقة والعالم ـ إن احتفال اليوم ، إنما هو تأكيد متجدّد ، على العزم والتصميم ، بأن تظلّ جامعة أبوظبي وباستمرار ، على مستوى التطور المنشود ، الذي يليق بطموحات الوطن ، وتطلعات أبنائه وبناته .

إننا نعتز كثيراً ، بأن مسيرة التعليم العالي بالدولة ـ وجامعة أبوظبي بالطبع، ركنٌ أساسي فيها ـ تحظى بدعم ومساندة صاحب السمو الوالد ، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ إننا ننتهز هذه المناسبة ، كي نتقدم إلى سموه ، باسم أسرة جامعة أبوظبي ، بأسمى آيات الشكر والعرفان ، داعين المولى عزوجل ، أن يجعله ذخراً ، لما فيه رفعة الوطن ، ورفاهية المواطن ، وأن يوفق دولة الإمارات بقيادته ، كي تستمر نموذجاً رائداً ، للدولة الناجحة ، ونبراساً مضيئاً ، يهتدي به الجميع .
إنني أتقدم اليوم أيضاً ، وباسمكم جميعاً ، بالشكر الجزيل ، إلى صاحب السمو ، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، مقدّرين حرص سموه ، على تطوير التعليم في الدولة ، وتشجيع كافة المبادرات ، التي تُسهم في بناء الإنسان ، بل ودعمه القوي للجامعات والكليات في أبوظبي . إننا اليوم ، نؤكد لسموه ، أن العمل مستمر ومتواصل ، في جامعة أبوظبي ، كي تسهم بفعالية ، في مسيرة التنمية في الدولة والمنطقة ، بما يحقق كافة الآمال ، وأصدق الطموحات .
إننا الآن أيها الإخوة والأخوات ، نعيش عصر المعرفة ، وهو عصرٌ يرتّب على الجامعات أدواراً مهمة ، في إعداد الأجيال ، ونقل التقنيات ، وتطوير المعارف ، بل ونشر الثقافة والفكر ـ وحفل اليوم ، مناسبة مواتية ، نؤكد فيها وبها ، على التزام جامعة أبوظبي ، بهذه الأدوار المرتقبة ، شاكرين ومقدّرين ، تعاون كافة فعاليات ومؤسسات المجتمع معها ، في سبيل تمكينها ، من أداء أدوارها ، والقيام بمسؤولياتها ، بكفاءةٍ والتزام .
إنه يسعدني أن أعلن لكم الآن ، باسم مجلس أمناء جامعة أبوظبي ، أنه يتخرج اليوم من الجامعة ، الدفعة الثالثة ، من الخريجين والخريجات ، وهي تضم ( 351 ) طالباً وطالبة ، حصلوا جميعاً ، على درجة البكالوريوس ، كما تضم أيضاً ( 263 ) طالباً وطالبة ، حصلوا على درجة الماجستير ـ وهؤلاء الخريجون جميعاً ، أتموا دراساتهم بنجاح ، وحازوا على درجاتهم العلمية ، بجدارةٍ واستحقاق .
إلى جميع هؤلاء الخريجين ، أوجّه التحية والتهنئة ، مذكّراً إياهم ، أن هذا اليوم ، يمثل البداية الحقيقية ، لتحمل مسؤولياتهم ، تجاه المجتمع ، وتجاه الوطن . عليهم في هذا السبيل ، بذل الجهد ، ومضاعفة العمل ، والمبادرة إلى كل ما هو نافع ومفيد . أسأل الله سبحانه وتعالى ، أن يوفّقهم ، ويسدّد خطاهم دوماً ، على الطريق السليم .
وإلى أعضاء هيئة التدريس والعاملين ، في جامعة أبوظبي ، أوجّه لكم جميعاً، الشكر والتقدير ، لما تبذلونه من جهدٍ مخلص ، في سبيل إعداد هؤلاء الخريجين والخريجات ، داعياً المولى العليّ القدير ، أن يوفقنا جميعاً ، إلى كل عملٍ نافع ، بقيادة صاحب السمو الوالد رئيس الدولة ـ حفظه الله ورعاه .
هنيئاً للخريجين والخريجات نجاحهم ، وتهنئةً لأولياء أمورهم ، وتحيةً لكم جميعاً ، مع تمنياتي الطيبة ، لجامعة أبوظبي ، بدوام الإنجاز والتوفيق
كما ألقى حمد العامري كلمة الخريجين قال فيها : إنهُ لشرفٌ عظيمٌ أنْ نَحتفلَ اليومَ بتخريجِ الدُفعةِ الثالثةِ منْ جامعةِ أبوظبي والتي تضمُّ ستمائةَ وأربعةَ عشرَ خريجاً وخريجةً بينهم مئتين وثلاثةَ وستينَ خريجاً منْ حَمَلةِ الماجستيرِ وذلكَ برعايةٍ كريمةٍ من سموِ الشيخ حَمدان بن زايد آل نهيان مُمثلِ الحاكمِ في المنطقةِ الغربيةِ رئيسِ مجلسِ أمُناء جامعةِ أبوظبي، هذه الرعايةِ التي تعودناها منْ سموهِ دائماً، والتي نَعتبرُهَا نِبراساً نهتدي بهِ ووسَاما نُتوِِّجُ بهِ القلوب.
إننا نتشرَّفُ في هذهِ المُناسبةِ كَخريجي وخريجاتِ الدُفعةِ الثالثةِ من جامعةِ أبوظبي أنْ تُرفعَ أسمى آياتِ التهاني والتبريكاتِ لصاحبِ السموِ الشيخِ خليفة بن زايد آل نهيَّان رئيسِ الدولةِ حفظه اللهُ ، وإلى أخيهِ صاحبِ السموِ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائبِ رئيسِ الدولة ، رئيسِ مجلسِ الوزراءِ حاكمِ دبي ، والفريق أول سموِ الشيخ مُحمد بن زايد آل نهيان وليِ عهدِ أبوظبي نائبِ القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ، على رعايتِهم لمسيرةِ التنميةِ الحضاريةِ في الدولةِ ، وحرصِ سُموهِم على أنْ يتصدَّرَ التعليمُ هذهِ المسيرة. إنه لمنْ دواعيَ سرورِنا أيضاً أنْ نََتَوَجَّهَ بعظيمِ الشُكرِ والامتنانِ إلى سموِ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيَّان مُمثلِ الحاكمِ في المَنطقةِ الغربيةِ رئيسِ مجلسِ أمناءِ جامعةِ أبوظبي، مُقدِّرينَ لسُمُوهِ هذهِ الرعايةَ الكريمةَ لجامعةِ أبوظبي وحِرْصَ سُمُوهِ على أنْ تكون جامعتُنا في مصافِ الجامعاتِ العريقةِ في الدولةِ والمنطقةِ، كما نََتَوَجَّهُ بالشُكر لأسرةِ الجامعةِ وأعضاءِ الهيئتيْنِ الإداريةِ والتدريسيةِ على مَا بَذلوهُ منْ مجهودٍ خلال دراستنا في الجامعةِ.إننا نَعتزُّ بانتمائِنا لجامعةِ أبوظبي وسنَظلُّ أوفياءَ للقيمِ النبيلةِ التي غَرَزَتْهَا فيْنا الجامعةُ وسنكونُ بإذنِ اللهِ خيرَ سُفراءَ لَها وشُكراً لكلِّ منْ شارَكنَا هذهِ الفرحةَ الغالية.
و أشار بن حرمل إلى أن رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لهذا الحدث السنوي تأكيداً لإعتزاز سموه بأبنائه و بناته الخريجين و الخريجات و حرص سموه على أن تكون جامعة أبوظبي في طليعة مؤسسات التعليم العالي بالدولة و المنطقة من خلال تطبيق أحدث الأساليب العلمية في التدريب و البحث العلمي و توظيف الخبرات الأكاديمة لأعضاء هيئات التدريب في رصد و تحليل المشكلات و القضايا المجتمعية بصورة علمية دقيقة، عوضاً على أهمية هذه المناسبة التي تعزز من قدرة الجامعة و مكانتها كمؤسسة وطنية رائدة للتعليم العالي في الدولة و المنطقة، حيث زاد أعداد الخريجين و الخريجات من الدفعة الثانية بنسبة 45% و هو ما يعني نجاح الجامعة في ترجمة إستراتيجيتها المتمثلة في الإرتباط الوثيق بين ما تطرحه من برامج أكاديمية في مرحلتي البكالوريوس و الماجستير، و ما تحتاج اليه مؤسسات قطاع الأعمال في الدولة من كوادر و طنية مؤهلة.
وأكد على أن جامعة أبوظبي تدرك جيدا حجم التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي على المستويين المحلي و الدولي و خاصة فيما يتعلق بالتطور الحالي الذي يشهده العالم في مجال تكنولوجيا المعلومات و إنعكاسات ذلك التطورعلى بيئة التعليم داخل القاعات الدراسية و المختبرات و ضرورة مواكبة الجامعات و من بينها جامعة أبوظبي لهذه التطور، حيث دشنت إستراتيجيتها خلال الفترة الماضية و جعلتها مرتبطة إرتباطا كليا بأجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي و ما تحمله هذه الأجنده من المحاور التنموية المختلفة ، حيث تم ربط العناصر الأساسية الأستراتيجية بالإحتياجات التنموية لإمارة أبوظبي، و من هنا فإن جميع ما يطرح من برامج يلبي هذه الإحتياجات بصورة مباشرة و هو ما يعني تحقيق التكامل بين مخرجات الجامعة من الكوادر المتخصصة و من خلال هذه المؤسسات من الكوادر البشريه التي ستلتحق بقطاع الأعمال في إمارة أبوظبي و الدولة.
حيث أعرب بن حرمل عن إعتزاز جامعة أبوظبي بتخريج هذه الكوكبة من أبناءها وبناتها الذين تم تأهيلهم وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتطبيقية التي تمكنهم من اكتساب المهارات الضرورية اللازمة للإنخراط في سوق العمل داخل الدولة وفي المنطقة عموماً، حيث أشار إلى أن جامعة أبوظبي تم ترخيصها كمؤسسة أكاديمية معتمدة للتعليم العالي في عام 2000، برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية ورئيس مجلس أمناء الجامعة، وتتمثل رؤية الجامعة في أن تصبح الخيار الأمثل لنموذج الجامعة الوطنية التي تأخذ بالمعايير العالمية من حيث التعليم والقدرة على تطبيق الأبحاث العلمية ذات المردود المجتمعي محلياً وإقليمياً بالإضافة إلى الالتزام بمعايير الإعتماد الأكاديمي العالمي.
و أضاف أن مهمة جامعة أبوظبي تتبلور في تأهيل كوادر بشرية من حملة البكالوريوس والماجستير الذين صقلت خبراتهم عبر العديد من المراحل المتتابعة من عملية تعليمية متميزة، إلى كفاءة في البحث العلمي وحتى المشاركة في المؤسسات المجتمعية، وذلك لتلبية احتياجات سوق العمل داخل دولة الإمارات وعلى الصعيد الإقليمي.
وأضاف الدكتور نبيل ابراهيم مدير جامعة أبوظبي أن الطلبة في جامعة يحظون ببيئة تعليمية عالمية من خلال استقطاب أساتذه يمثلون مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة بالإضافة إلى التعاون الأكاديمي مع عدد من الجامعات العريقة في العالم وطرح برامج تعليمية مشتركة معها بما يوفر للطالب رصيداً معرفياً وأكاديمياً فريداً، يمكنه من التفاعل مع التطور العلمي الذي يشهده العالم.
وأشار إلى أن قائمة الخريجين تضم في مرحلة البكالوريوس 230 خريجاً من كلية إدارة لأعمال ، و 55 خريجاً من كلية الهندسة وعلوم الحاسب الآلي، و66 خريجاً من كلية الآداب والعلوم، كما تضم مرحلة الماجستير 256 خريجاً من كلية إدارة الأعمال و 7 من كلية الآداب والعلوم.