كلمة ترحيبية من مدير الجامعة

إن لكل مدينة عظيمة جامعة رائدة و جامعة أبوظبي هي الجامعة الرائدة لمدينة أبوظبي.

إن لكل مدينة عظيمة جامعة رائدة و جامعة أبوظبي هي الجامعة الرائدة لمدينة أبوظبي.

إن مهمتنا هي تخريج قادة على مستوى عالمي ممن يدركون تحديات هذا العصر، ويقدمون اسهامات ايجابية فى بناء الوطن، ولا تقتصر مهمتنا على تعليم الطلاب فحسب وإنما الإرتقاء بدولة ...إن لكل مدينة عظيمة جامعة رائدة و جامعة أبوظبي هي الجامعة الرائدة لمدينة أبوظبي.

إننا في جامعة أبوظبي نكرس جهودنا بكل تفانٍ لبناء القدرات الوطنية، ولرفد اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة بالكفاءات من الخريجين الموهوبين والأساتذة المتميّزين. ونحن نوظِّف جلَّ طاقاتنا في سبيل أن تكون هي الجامعة الرائدة في الإمارات، وذلك بالسعي الدؤوب على التحديث المستمر للمناهج، واستقطاب خيرة الأساتذة من كافة أقطاب العالم، وتدأب الجامعة أيضا على عقد الشراكات مع أعرق الجامعات العالمية، والمضي قدماً تجاه بناء منظومة طلابية تتسلح بالطموح نحو التميّز. ومن وجهة نظري، إن أفضل ما تتميّز به جامعة أبوظبي هو تعليم الطلبة منهج التفكير المنطقي، وهو ما يدوم لهم على مدى الحياة.

لقد أصبحت جامعة أبوظبي فى السنوات السبع من عمرها قوة دافعة لعجلة التقدم الاجتماعي والإقتصادي، ومساهمة في رقي المجتمع المدني، وفي تعزيز الإثراء الثقافي للمجتمع. ولقد تجاوز عدد الطلبة اليوم 4000 طالباً وطالبة، وبلغ عدد خريجي الجامعة 1500 خريجا وخريجة، ومازالت جامعة أبوظبي تواصل استقطابها لعدد متزايد من أفضل الطلبة وصفوتهم في المنطقة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد نجحنا في وضع أول خطة استراتيجية تهدف إلى تحقيق مكانة أكاديمية رفيعة، وعقدنا شراكات مع جامعات عالمية عريقة في ألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، واستراليا. لقد بلغ عدد البرامج الأكاديمية المعتمدة لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 30 برنامجاً من بينها 22 برنامجا للبكالوريوس، و7 برامجٍ للماجستير وبرنامجاً في الدكتوراه. ونحن فخورون جداً بما حققته الجامعة.

ينبثق نجاح جامعة أبوظبي من الرؤية المبصرة والتركيز المتفاني والفخر بالجودة و التميّز كركيزة أساسية فيها. وإن غايتي كمدير لجامعة أبوظبي هي الإرتقاء بالجامعة من مؤسسة جيدة لتصبح جامعة رائدة، لتغدو عنصرا فاعلاً في توحيد الطاقات الجماعية وحثها على خلق التغيير الإيجابي، وكذلك توفير بيئة مثالية للتطور والنمو الفكري لدى هيئة التدريس والطلبة على حد سواء.

إنني على ثقة بأن الموقع الإلكتروني لجامعة أبوظبي سيكون ممتعاً وقيّماً لكم، وستجدون أن جامعة أبوظبي هي الخيار المناسب لكم. نتطلع إلى تواصلكم معنا بالإتصال الهاتفي أو التواصل عبر البريد الإلكتروني.

مع خالـص التقدير،

نـبـيـل إبـراهـيـم
مـديـر جامـعـة أبوظبي