باحثون في جامعة أبوظبي يحصلون على أربع منح "أسباير" لدعم مشاريع بحثية رائدة

أعلنت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي عن حصول أربعة فرق بحثية في الجامعة على منح "أسباير" بقيمة حوالي أربعة ملايين درهم مقدمة من مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة لدعم مشاريع بحثية رائدة تهدف إلى تطوير تقنيات مبتكرة وقابلة للتطبيق تخدم المجتمع. وحصلت فرق البحث على المنح تقديراً للجهود البحثية المتميزة التي تعزز الابتكار في عدد من القطاعات الاستراتيجية وتسهم في تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

  أعلنت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي عن حصول أربعة فرق بحثية في الجامعة على منح "أسباير" بقيمة حوالي أربعة ملايين درهم مقدمة من مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة لدعم مشاريع بحثية رائدة تهدف إلى تطوير تقنيات مبتكرة وقابلة للتطبيق تخدم المجتمع. وحصلت فرق البحث على المنح تقديراً للجهود البحثية المتميزة التي تعزز الابتكار في عدد من القطاعات الاستراتيجية وتسهم في تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويدعم مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة جهود البحث والابتكار للمساهمة في المضي بتطوير قطاعات ذات أهمية استراتيجية في دولة الإمارات، وتحقيق أبرز الأهداف الاقتصادية الوطنية بما في ذلك تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة في الدولة.

وتشمل المشروعات الممنوحة مجموعة من التخصصات الهندسية وتحظى بدعم ومساعدة باحثين من عدد من المؤسسات الأكاديمية المحلية والعالمية، بما في ذلك جامعة خليفة وجامعة نيويورك أبوظبي وجامعة زايد، إلى جانب مشاركة باحثين من فرنسا واليونان والولايات المتحدة الأمريكية.

 

وفي هذا السياق، قال البروفيسور فيليب هاميل، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي: "نعتز بالتكريم الذي حظيت به جامعة أبوظبي، ونواصل الارتقاء بجهودنا للمضي بالابتكار والبحث والتكنولوجيا المتطورة، حيث يسهم تقدير ودعم مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في رفد هذه الجهود للوقوف على أبرز التحديات وتقديم الحلول التي من شأنها دعم الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة"."

وأضاف هاميل: "يساهم هذا الدعم في تعزيز مكانة جامعة أبوظبي كمؤسسة أكاديمية رائدة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، كما يعكس تميز الفرق البحثية في الجامعة الشراكات العالمية الرائدة التي تجمع الجامعة بمؤسسات إقليمية وعالمية مرموقة تمكنها من توحيد الجهود البحثية من خبراء وباحثين في العديد من مختلف أنحاء العالم."

 

ويركز الفريق البحثي الأول بقيادة الأستاذ ايوانيس زوبورتيكوديس، رئيس قسم الهندسة الكيميائية في جامعة أبوظبي، على كيفية مساعدة مادة الغرافين (وهي المادة الأكثر رقة على الإطلاق، حيث يعادل سمكها ذرة كربون واحدة) في عملية تنقية المياه. ويهدف المشروع البحثي إلى إحداث أثر إيجابي واسع على نطاق عالمي كبير من خلال توفير المياه الصالحة للشرب للجميع بتكلفة مناسبة.

 

ويدرس الفريق البحثي الثاني إمكانية استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالفشل الكهربائي المحتمل في بطاريات أيون الليثيوم، لا سيما في ظل الظروف البيئية في دولة الإمارات، وذلك كجزء من المشروع الذي يقوده الأستاذ المشارك محمد الخضر، رئيس قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة أبوظبي، حيث يتمحور البحث حول تزويد المجتمع بمصادر الطاقة المتجددة بتكلفة مناسبة.

 

ويركز فريق البحث الثالث على إمكانية دمج التصوير المقطعي والمؤشرات الحيوية للتنفس، للمساعدة في التشخيص المبكر لسرطان الرئة، وذلك بقيادة الأستاذ المشارك عادل الخليفي، الاستاذ المشارك في علوم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات في جامعة أبوظبي.

ويبحث الفريق الرابع في إمكانية تعزيز الاستدامة والتباعد الاجتماعي في قطاع الإنشاء في دولة الإمارات من خلال استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد للخلطات الخرسانية، وذلك بقيادة الأستاذ المشارك سامر المارتيني، الاستاذ المشارك في الهندسة المدنية في جامعة أبوظبي.

Back to top